الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شــــات كــرز
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
شــــات كــرز
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الحب على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط على موقع حفض الصفحات
ساعه
>

بيت الغرام
أختر لغة المنتدى من هنا
.

شاطر | 
 

 أفروديت ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معبد الاحزان
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 61
نقاط : 10151
السٌّمعَة : 30
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

مُساهمةموضوع: أفروديت ...    السبت يناير 29, 2011 8:20 pm

ءثُمَّ نادت " جالاً "

وكانت من الرقَّةِ ..

كالماءِ إذ يَهُزُّ الخَيالا

من بنَاتِ " الهنودِ "

تعرفُ ما يُرضي الغواني ..!

وما يَزِينُ الجَمالا ..!

مَنْ أتى أمسَ ..؟

خبّريني..؟

ألا تدرِينَ ..؟

كلاّ .. فلستُ أُحصي الرِّجالا..!!

أجميلٌ فلم أُمتَّعْهُ

إذ نِمْتُ عميقً ممَّا لقِيْتُ الكلالا؟

ومتى راحَ..؟

في الصباح..؟

ألا يرجعُ ؟

ماذا أبقى ..؟

أغادَرَ شيَّا..؟

ناوليني أساوِري

فأتتْها بصُنَيَْدِيقَ .. أودعتْهُ حُليَّا

رفعتْ عندَها ذراعينِ

سُبْحانَ الذي يَخْلُقُ الجمالَ السَّويَّا!!

إنَّ نفسي " جالا " . .تَفيضُ هناء

لو توصَّلْتُ أنْ أُميتَ حبيبا

مِن أُولاءِ الذين يلقَوْن داء

فيخالُونَ أنَّ فيَّ الطَّبيبا ..!!

يجهلون انتقامةً .. واشتهاء !

فيموتونَ تحتَ سوطِ عذابي

ثُمَّ أمشي عليهمُ مِشيةَ الطاووسِ

أحْثُو وجوهَهُمْ بالترابِ ..!

هؤلاءِ أطلُبُ لا السَّاعينَ نحوي

جِسماً بغير فؤادِ ..!!

المَساكينُ ..! هُمْ بوادٍ .. ومَنْ يطْلُبُ صَرعى الحُبِّ المُميتِ بوادي ..

سَفَهاً أنْ أُريدَ مِمَّنْ أُناديه ابتياعاً ..

تعلّقاً بجمالي ..

لستُ أرضى صَيْداً كأولاءِ ..يَلْتفٌ عليهم

حتى شِراكُ نِعالي ..!!

لم تكنْ هكذا السّنونَ الخوالي

حيثُ كانَ الغرامُ شيئاً بديعاً

إذ يجيءُ الأرضَ الالهُ

يَزيدُ البَشَرِيَّاتِ حُرقَةً وَولُوعا

يا تُرى أينَ أستطيعُ اللقاء!

برجالٍ يُسخِّرونَ الرِّجالا

أيُّ غابٍ يحويهمُ .. وفراشٍ

فوقَهُ يُصبِحون أدنى مَنالا

أصلاةً يبغُونَ حتى يُثيروا ..رغباتي؟

فَلْتَصْعَدِ الصلواتُ ..!

وَهَبيهِم ينأوْنَ عن رؤيةِ الأرضِ

هَبيهِمْ شاخوا .. هَبيهِم ماتوا ..!

أفَتُردى مثلي .. ولم تُرْوَ مِمَّنْ

تتلَظَّى لأجلهِ الرَّغَباتُ .

وتمشَّتْ مهتاجةً .. يتمشَّى العُجْبُ

والحسنُ في الدماءِ غزيرا

نحوَ حَمَّامِها تَرى مِن خلال الماءِ ..فيهِ

ما يَستثيرُ الغُرورا.!

جسمَها اللدْنَ .. والغدائرَ تنسابُ

كما أرْخَتِ العذارَى سُتوراً !

وخريرُ المياهِ في السمعِ كالقُبْلةِ ..حرّانةً

تَهيجُ الشُعورا..!

عبدَتْ نفسَها .. فداعَبَتِ النَّهدينِ بالشَّعْرِ

غِبطةً وحُبُورا..!

خرَجَتْ والنهارُ تنطفئُ الشُلةُ منه

والليلُ يرخي السُدولا ..

تتهادى مُرتاحةَ البالِ ..لا تُعنى :

بأنْ لم تكن حَصاناً بَتولا !!

ومشَتْ نحوَها تَديفُ بذَوْبِ العِطرِ " جالا "

مِن فوقها المنديلا ..

وأمرَّتْ على المحاسنِ منها من نَتاجِ " الهندِ "

المُثيرَ الميولا ..

ثُمَّ قالت غنّي : فغنَّتْ ..

وهل أبدعُ مِن وصْفِ " أفروديتَ " غناء ..؟

آيةُ الفنِّ ، والبداعةِ يَلقى عاشقُ الفنِّ عندَها

ما يشاءُ ..:

لكِ رأسٌ كدَوْرَةِ البدرِ .. غطتَّه منَ الشَّعْرِ

غَيْمةٌ سوداءُ..

يبتدي منه مُرْسَلاً " سَعَفُ النَّخْلِ " !

له عندَ أخْمَصَيْكِ انتهاءُ ..

أو كنهرٍ يجري بوادٍ

غروبُ الشمسِ أهداه ظِلَّه ..والمَساءُ

لكِ – كالبركتَيْنِ تحتَ ظِلالِ السرَّوِ ؟ رَقَّا وأوغْلا

عينانِ ..!

لك – كالزَّهْرتينِ صُبَّتْ دماءٌ مِن غزالٍ عليهما –

شَفتانِ !

لكِ كالخنجرِ المُغطَّى بذاكَ الدمِ مُخضوضِباً !

شقِيقُ لسانِ

لكِ نحرٌ كما تبلَّجَ للصُبْحِ عَمودٌ

ضَوَّى به المَشْرِقانِ

لكِ صدرٌ كسَلَّةِ الزَّهْرِ-

بالنَّهدَينِ نَطَّت فُوَيْقَهُ زَهْرتانِ !

واستقامتْ كَمِثْلِ أعمِدةِ العاجِ

الذِّراعانِ منكِ والفَخِذانِ !

لكِ تلك المُدوَّراتُ ..! حُلِيٌّ مُبْهِرٌ

صُنْعُ مُعْجِزٍ فَنَّانِ

لكِ بَطنٌ كأنَّها مُخْمَلُ الدِّيباجِ !

أو " ثوبُ " أرْقَطٍ ثُعبانِ

رُزِقَتْ " سُرَّةً " كلؤلؤةِ الغَوّاصِ

قد رُكّزَتْ على " فنجانِ " !!

لكِ – مثلَ الهِلالِ مِن خَلّل الغابةِ يبدو –

" رَفغٌ " رفيعُ مكانِ !!

وهُنا .. كَفَّتِ الوصيفةُ لا تسطيعُ قولاً

عَما يلي الرَّفْغَ منها

وانبَرتْ " أفروديتُ " تُوحي إلى " جالا "

بحُسْنِ الذي تخبَّأ عنها !

هو في الشكلِ : مِثلُ قوقَعةِ الماءِ

وفي الحُسْنِ زَهْرةُ الجُلنَّارِ!!

مُلِئتْ زُبْدَةً ، وشَهْداً ، وعطرا هو كالكَهْفِ دافئاً ، !!

كالمغارِ !

رَطِباً ! ، مَلجأُ الرّجالِ السِّفارِ

وهم سائرونَ للموتِ قَسْرا

فاتمت" جالا " :

أَجَلْ !

ومخيفٌ .. طافحُ الجَنْبَتين بؤساً وشرا

وجه " ميدوزَ " ! ساخطاً

يَلْعَنُ الناظَر في وجهه فيرتدّ صخرا!!

من صباها ..

مشى إليها خَيالُ

يَتغذّى به الهوى والدَّلالُ

وخيالٌ في مَهْدِهِ ما يَزالُ

وخيالٌ يَدِبُّ ..

رِخواً ضئيلا

وخَيالٌ أضفتْ عليه سُدولا

واستعاضت بالصمتِ عنه بديلا

وخيالُّ أردته..

شِلْواً قتيلا

فهو خصمٌ لزهوها قتَّالُ

كلّما غرّها الصِبا والجمال

هاجَ من عيشها ادِّكاراً ذليلاً

وأحسّتْ حِمْلاً بذاك ثقيلا

ومن الذكرياتِ ....

رفّتْ ظِلالُ ..

وترامى من " الظِلالِ " عليها

ما يُثير الصِبا..

ويُكي الغراما

ويديف اللذات والآلاما

ويمَّجان :

يقظة ومناما

ويعنِّي بِثقْلها الأياما

وتَفَيّتْ " بغيمتينِ " ظلالا

يستبدان " مُكثةً " وانتقالا

فمن الشعر ما يُظِّل الغمامُ

ومن الذكريات ما يعتام

ومن الذكريات ما يستام

بسمةً ، أو كآبةً ، أو ذهولا

أو مُضِّياً على السُرى ..

أو قُفولا

ومن الذكرياتِ ما يتغنَّى

في قرار النّفوس ..

لَحنْاً فلَحنْا

ومَطافُ الخيالِ وهو المُعنّى

بانبعاث الأنغامِ ..

أُنساً وحُزْنا

يتحدّى قلباً ..

ويُرهفُ أُذنا

بصدىً كلّما تجدّد رنّا

ويعودُ الصّدى ...

فيذكي الجَنانا

ويعود الجَنانُ ..

يَبْغي بيانا

نَثَرَتْ شَعْرَها على كتَفِيَهْا

نثرةً خيرَ ما تكونُ لديها

واستدارت وَهْناً على عقبِيْها

فبدا جانبٌ ..

ولَوَّحَ ثاني

وأراتها المرآةُ لَمْحَ بيانِ

عن خَيالين..

ثَمَّ يرتجفانِ

وبقايا ظِلَّيْنِ يَصطَرِعان

ثم لَمَّتْ فُضُولَه بيديها

فَمَشَتْ لمَّةٌ على نَهدْيها

فتمشّى الضِرامُ في حَلْمَتيها

فأطلاّ ..

وثْباً من الذِروتينِ

مثلمَا صكّ عاصِرٌ حبّتينِ !

وتمطت كأفعوانٍ تلوّى

فهو يَشوي بسّمِّهِ..

وهو يُشوَى

وهو يُروى بلدغةٍ ...

وهي تُروَى:

اذ ترى جسمَها المميتَ الفظيعا

وشباباً غضّاً...

وخَلْقاً بديعا

وثماراً شهيةً ! وزُروعا

نُثِرَتْ فوقه! ..

وصدراً ونَحْرا

ومسيلاً منه تفجّر نهرا

ودماً فائراً يصبُّ سريعا

تاركاً أينما جرى يَنْبُوعا

كلُّ عِرقٍ منها ...

تفصّد خمرا

وهي تروى...

حِقداً وزهوا وغدرا

اذ ترى :

أنَّ حُرقةً ودموعا

وعذاباً فظّاً ..

وموتاً ذريعا

وصريعاً بها يواسي صريعا

طوعَ ما تستثيرُهُ العينانِ

عندما يأمُران أو يَنْهيَانَِ

عندما يرويانِ إذ يحلُمان:

قِصَّةَ الحبِّ ...

إذ تَلُفُّ البرايا

إذ ترى فيهما دِماءَ الضحايا

بين " مُوقَيْهِما " ...

وفي " الإنسانِ "

وصباها ...

عارٍ من الذكرياتِ

ملهباتٍ جمرَ الهوى مذكياتِ

فهو قَفْرٌ من الأنيس خلاءُ

موحشاتٌ في جوه الأصداءُ

لا يلبّي للروحِ فيه نداءُ

ويُدَوّي " للكَبْتِ " فيه ..

عُواءُ !

فهي حَيرى ...

تجوبُ منه قفارا

وهي مهما جارَتْ عليه اقتسارا

وتَمَلَّتْهُ ليلَةُ والنهارا

وهي مهما اجترّت " مُنىً " وادّكارا

لم تجد فيه ...

ما يَسُرُّ العذّارى!

غيرَ لمحٍ من تِلكُمُ " الأُمسِياتٍ "

إذ ليالي الجليل ...

رمزُ الحياةِ

عطراتٌ بمَدرْجِ الفَتَياتِ

في ضفاف" البحيرة " النشوانه

ترتمي في نميرها حرّانه

كل عذراء ...

رَوْدةٍ معطافِ

يتسقطْنَ موقع الأصدافِ

وعليهنَّ من نميرٍ صافي

أيّ سترٍ مهلهلٍ ...

" كشافِ ؟!

اذ حقولُ الجليلِ مرتمياتُ

بقدوم الربيع مختفياتُ

يتضاحَكْنَ في مَدَبّ الشُعاعِ

راجفاً فوقَها ارتجافَ " اليراع "

اذ غدا الجوُّ من أريج المراعي

خدرَ حسناءَ من بنات الغرام

سابحاً ..


معبد الاحزان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميره
المشرفه العامه
avatar

عدد المساهمات : 170
نقاط : 11306
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفروديت ...    الأحد يناير 30, 2011 12:29 pm

السلام عليكم لست ممن يحبون قراءت الشعر دائمااااااااااااا ولكن كلماتك كانت بمنتهى الرقه وجعلتني من محبين الشعر وكتابته مشكور معبد على هذا الابداع الرائع lol! lol! lol! lol! lol! كلماتك جميله معبد الاحزان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أفروديت ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ҉ਿ°●φ¸¸.»معصرات ومقتطافات ادبيه «.¸¸φ●°ੀ҉ :: ҉ਿ°●φ¸¸.»اشعار الجواهري«.¸¸φ●°ੀ҉-
انتقل الى: